فيديو زومبي المنوفية،في الساعات الأخيرة، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو غريب أثار الذعر في مدينة شبين الكوم بمحافظة المـنوفية، حيث ظهرت سيدة تقف أمام سيارة ملاكي وتصدر أصواتًا غير مألوفة، ما دفع الأهالي إلى وصف المشهد بـ”زومبي المَنوفية”. وبينما انتشرت التكهنات والتعليقات الساخرة، ظهرت الحقيقة التي تكشف عن خلفية إنسانية وراء هذا المشهد المثير للجدل.
فيديو زومبي المنوفية
يمكن مشاهدة فيديو زومبي المنوفية عبر يوتيوب youtu.be.
كذلك اقرأ: صديقة عمر الشريف كلوديا كاردينالي
من هي السيدة التي ظهرت في فيديو زومبي المنوفية
إن السيدة التي ظهرت في فيديو زومبي المـنوفية التي أثارت الجدل هي مواطنة كندية تقيم في فندق الجامعة في مدينة شبين الكوم، وقد وصلت إلى محافظة المَنوفية منذ خمسة أشهر. لا تتحدث العربية بطلاقة، وتربطها علاقة صداقة بعلي شرباش، الذي ظهر معها في الصور المتداولة. بحسب تصريحاته لصحيفة “الوطن”، فإن ما حدث كان نتيجة لحالة من فقدان الوعي والارتباك بعد أن فقدت حقيبتها الشخصية في تلك الليلة.
تفاصيل فيديو زومبي المنـوفية كما رواها صديقها
وفقًا لعلي شرباش، فإن السيدة كانت في حالة نفسية غير مستقرة بعد فقدان حقيبتها، ما دفعها للجلوس أمام سيارة في الشارع وإصدار أصوات غريبة، ظنًا منها أن هذا التصرف قد يساعد في استرجاع أغراضها. لم تكن مدركة تمامًا لما يحدث حولها، وهو ما أدى إلى تصويرها بطريقة أثارت الذعر بين المارة، وانتشار الفيديو بشكل واسع تحت عنوان “زومبي المـنوفية”.
كذلك اقرأ: صاحبة ترند العريس المهندس
تدخل الشرطة ورد فعل السيدة في فيديو زومبي المـنوفية
بعد واقعة، تواصل علي شرباش مع السيدة الكندية التي أكدت له أن قوات الشرطة تمكنت من استعادة حقيبتها المسروقة. كما عبّرت عن صدمتها من انتشار الفيديو بهذا الشكل، موضحة أنها لم تكن في وعيها الكامل حين قررت الوقوف أمام السيارة، وأنها كانت تعتقد أن هذا التصرف سيجذب الانتباه ويساعدها في استرجاع أغراضها.
في الختام في زمن تنتشر فيه المقاطع المصورة بسرعة البرق، وتُبنى الأحكام على مشاهد مقتطعة من سياقها، تبرز واقعة “زومبي المنوفية” كمثال حي على أهمية التروي قبل إصدار الأحكام. ما بدا للناس مشهدًا غريبًا ومثيرًا للرعب، كان في الحقيقة لحظة إنسانية لسيدة غريبة عن المكان، تعاني من فقدان أغراضها وحالة من الارتباك. هذه القصة تذكرنا بأن خلف كل صورة أو فيديو هناك إنسان وظروف، وأن التعاطف والفهم أحيانًا أهم من التفاعل السريع والمشاركة.
