دلال كرم زوجة زياد الرحباني السابقة، في حياة كل فنان قصة حب تُخلّد، وفي حياة الموسيقار اللبناني الراحل زياد الرحباني، كانت الصحفية دلال كرم هي تلك القصة. علاقة جمعت بين التمرد والعاطفة، وبين الفن والجدل، لتتحول من زواج إلى واحدة من أكثر الحكايات إثارة في الوسط الفني اللبناني.
من هي دلال كرم زوجة زياد الرحباني السابقة؟
إن دلال كرم زوجة زياد الرحباني السابقة هي صحفية لبنانية شابة، التقت زياد الرحباني عام 1979 أثناء التحضيرات لمسرحية “ميس الريم”، وكانت تبلغ من العمر 22 عامًا. تزوجها زياد عن حب رغم معارضة عائلته، خصوصًا والديه فيروز وعاصي الرحباني. لكن هذا الزواج لم يكن تقليديًا ولا مستقرًا، إذ سرعان ما بدأت الخلافات تظهر بسبب طبيعة حياة زياد الفنية والسياسية الصاخبة.
كذلك اقرأ: سبب وفاة زياد الرحباني الفنان اللبناني الكبير
دلال كرم السيرة الذاتية
إن السيرة الذاتية لدلال كرم زوجة زياد الرّحباني السّابقة هي:
- الاسم الكامل: دلال كرم.
- الجنسية: لبنانية.
- المهنة: صحفية.
- تاريخ الميلاد: 1957 تقريبًا.
- العمر عند الزواج: 22 عامًا.
- الحالة الاجتماعية: مطلقة من زياد الرحباني.
- الأبناء: عاصي.
- أبرز الأحداث: قضية نسب ابنها “عاصي”، وكتاباتها الصحفية بعد الطلاق.
- الظهور الإعلامي: نادر، وغالبًا ما تفضل الغموض والابتعاد عن الأضواء.
عمر دلال كرم زوجة زياد الرحباني السابقة
تبلغ دلال كرم زوجة زياد الرحباني السابقة 68 عامًا حيث كانت تبلغ من العمر 22 عامًا عند زواجها من زياد عام 1979.
وفاة زياد الرحباني الفنان اللبناني الكبير
في 26 يوليو 2025، رحل زياد الرحباني عن عمر ناهز 69 عامًا. حيث ترك خلفه إرثًا فنيًا وموسيقيًا لا ينسى. حيث كان رحيله بمثابة نهاية حقبة فنية وثقافية في لبنان والعالم العربي.
كذلك اقرأ: من هو زياد الرحباني الموسيقار اللبناني الشهير
سبب وفاة زياد الرحباني
إن السبب الرئيسي لوفاة زياد الرحباني كان تليّف الكبد المزمن. والذي أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة، منها انخفاض المناعة وتراكم السوائل في البطن. وقد انتهى بأزمة قلبية حادة في مستشفى خوري ببيروت.
تفاعل دلال كرم مع خبر وفاة زياد الرحباني
حتى لحظة كتابة هذا المقال، لم تصدر دلال كرم أي تصريح رسمي بشأن وفاة زياد الرحباني. ما يعكس استمرار غموضها الإعلامي الذي لطالما اتسمت به منذ انفصالهما. هذا الصمت أثار تساؤلات كثيرة بين الجمهور، خاصة أن قصتهما كانت من أكثر العلاقات إثارة للجدل في الوسط الفني.
تأثير دلال كرم على أعمال زياد المسرحية
على الرغم من أن دلال كرم لم تكن فنانة أو كاتبة مسرحية، إلا أن حضورها في حياة زياد الرحباني ترك أثرًا واضحًا على أعماله الفنية. بعد انفصالهما، عبّر زياد عن مشاعره المتضاربة تجاهها من خلال المسرح والأغاني، فكتب أعمالًا مثل “مربى الدلال” و”بصراحة”، التي حملت رسائل تهكم وعتاب.
هذه الأعمال لم تكن مجرد فن، بل كانت وسيلة لتفريغ الألم الشخصي وتحويله إلى نقد اجتماعي ساخر. حتى في مسرحياته السياسية، ظهرت شخصيات نسائية تحمل ملامح دلال: قوية، مثيرة للجدل، وغامضة.
يمكن القول إن دلال كانت مصدر إلهام غير مباشر. حيث ساهمت في تشكيل نبرة زياد المسرحية التي تمزج بين الحب والخذلان، وبين الواقع والرمزية.
في نهاية المطاف، قصة زياد ودلال ليست مجرد رواية عاطفية، بل درس في الحب غير التقليدي، وفي العلاقات التي تقف في وجه التيار ثم تتكسر تحت ضغط الواقع. وبين الكلمات التي لم تُقال، والمواقف التي بقيت معلقة، تظل هذه القصة شاهدة على أن بعض الحب لا يموت… بل يختفي في الظل ويُحكى عنه همسًا.
